ابنا: قالت جمعية "الوفاق الوطني الإسلامية" بالبحرين في بيان لها اليوم الاثنين، أن خطابات الكراهية والشحناء والبغضاء والتوتير الفئوي والطائفي الذي يرعاه النظام ويتبنى أطرافه للدفع به، هو خطاب غريب على البحرين ومرفوض من كل شعبها بكل فئاتهم ومذاهبهم، ولن يجد طريقاً لتحقيق غاياته، فالشعب البحريني عرف بتكاتفه وتعايشه منذ مئات السنين.
وشددت الوفاق على أن هذا خطاب التشطير والتأليب ودعوات التطهير الذي يعمل النظام جاهداً على رعايته وبثه في المجتمع البحريني من خلال بعض رخاص النفوس المأزومين والنفعيين، يشير للخلل العميق الذي يعيشه هذا النظام مع نفسه أولاً ومع شعبه ثانياً، فأي حكم في العالم يجب أن ينطلق من دوافع مصلحة الوطن أولاً، اما استعداء الشعب ومحاولة زرع التصنيفات الطائفية والعرقية والقبلية والفئوية لا يمكن أن يعد لجانب مصلحة الوطن وإنما استعداء له وإضرار بمصالحه.
وحيت الوفاق الخطاب الوطني الجامع الذي لاتزال تتمسك به المؤسسات والجهات والأفراد والنشطاء المنابر الحرة التي لم تستطع المؤسسة الرسمية تلويثهم بحقدها على هذا الشعب، ليبقى هذا الخطاب الوطني الدافع والمؤكدة على ضرورة الوحدة الوطنية والإسلامية الجامعة، مشددة على أن هذه المنابر والجهات هي منارات سيدون التاريخ سعيها وحرصها على مصلحة البحرين، فيما سيلفظ التاريخ كل من حاول العبث بوحدة الوطن وتكاتف أبناءه لحسابات ضيقة.
وقالت الوفاق أن أحد الوظائف الاساسية لاي حكومة هي ترسيخ الوحدة الوطنية بينا اصبحت حكومة البحرين الغير مقبولة من الشعب ولا تعبر عن ارادته هي المحرك الاساس للفرقة والاستقطاب وشق المجتمع في استرتتيجية لا يبدوا انها ستتراجع عنها وهذا ما يعكسه الاعلام الذي ترعاه بكل وضوح ووثقه السيد بسيوني وبلمسه كل مراقب.
وشددت على أن كل الإستقطاب الذي تعمل عليه السلطة سيبوء بالفشل، فلا يمكن لهذه القضايا الاختلاقات الدخيلة أن تغطي حقيقة واضحة في إصرار الأغلبية السياسية من شعب البحرين على التداول السلمي للسلطة وضرورة إنهاء حالة الإستفراد والإستبداد القائمة من قبل فئة قليلة، مما يدفع بعض الأطراف للعبث بمقدرات الوطن ومكتسباته والعبث باللحمة الوطنية.
................
انتهی/212